بروكسل- أكد الاتحاد الأوروبي ودول آسيا الوسطى “الالتزام المشترك والاستعداد السياسي لمواصلة تعزيز الشراكة الشاملة القائمة على قيم ومصالح متطابقة”، والتي تنعكس في “خارطة الطريق المشتركة لتعميق العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى المعتمدة في لوكسمبورغ في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
جاء ذلك في بيان مشترك الخميس لوزراء خارجية طاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان ونواب وزراء خارجية كازاخستان قيرغيزستان، بالإضافة إلى الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في أعقاب اجتماعهم الوزاري العشرين للاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى في عشق آباد.
ورحب البيان المشترك بـ”التقدم القيّم المحرز في جميع المجالات الخمسة الرئيسية لخارطة الطريق المشتركة: الحوار والتعاون السياسي الاقليمي، تعزيز التجارة والاستثمار والعلاقات الاقتصادية، المشاركة في الطاقة والاقتصاد المحايد للمناخ والاتصال، ومعالجة التحديات الأمنية المشتركة؛ وتعزيز الاتصالات بين الشعوب والتنقل”.
ووفق البيان المشترك، “تبادل الاتحاد الأوروبي معلومات حول التدابير التقييدية التي اتخذها في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة، مؤكدًا على الأهمية الحاسمة لمنع التحايل على العقوبات. واتفق المشاركون على مواصلة تعاونهم في هذا الشأن”.
وأكد المشاركون على “ضرورة مواصلة تعزيز التعاون في إطار استراتيجية الاتحاد الأوروبي للبوابة العالمية بشأن الربط المستدام بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى في مجالات التجارة والنقل والمياه والطاقة وتغير المناخ والرقمنة والمواد الخام الحيوية، بالإضافة إلى التواصل بين الشعوب، بما في ذلك في مجالات التعليم والبحث والسياحة المستدامة. وأشار المشاركون إلى أن برامج البوابة العالمية أساسية لتعزيز الربط والتعاون الشامل بين الجانبين بشكل كبير، وتوطيد العلاقات القائمة على النمو المستدام والأخضر والتجارة والاستثمار”.
كما ناقش المشاركون الاستعدادات لتنظيم القمة الأولى للاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى بسمرقند في 4 نيسان/أبريل 2025، والتي “ستُجسّد التزامهم بتعميق العلاقات على أعلى مستوى، وتوثيق التعاون الاستراتيجي، وتُمثّل خطوةً مهمةً في ترسيخ العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى”.