
بروكسل- اشارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى أن ليبيا “لا تزال الدولة الرئيسية التي تنطلق منها عمليات العبور غير النظامية إلى الاتحاد الأوروبي”.
وتحدثت فون دير لاين، في رسالتها المعتادة بشأن ملف الهجرة إلى القادة الأوروبيين عشية القمة الأوروبية، عن “الحاجة إلى التزام مستمر من جانب الاتحاد، كما أن الحوار الفني المرتقب مع ليبيا يوفر إطاراً حاسماً للتعاون الدائم”.
وتابعت قائلة: “نقدم دعماً مالياً وتشغيلياً موجهاً لتعزيز إدارة الحدود، وقدرات البحث والإنقاذ، ومكافحة تهريب المهاجرين، فضلاً عن الحد من حالات المغادرة غير النظامية والخسائر في الأرواح في البحر. ويكمل ذلك دعم كبير لحماية اللاجئين”.
ولفتت فون دير في رسالتها إلى أنه “من بين المبادرات، تم التوقيع على تمويل إضافي بقيمة 25 مليون يورو مخصص لمشروع سيوسع هذه الأنشطة إلى المناطق الشرقية من ليبيا”.
وقالت “بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، ندعم عمليات العودة الطوعية من ليبيا إلى البلدان الأصلية” للمهاجرين، و”من منظور يشمل مسار الهجرة بأكمله، نحن ملتزمون بنفس القدر بتخفيض عدد الذين يصلون إلى ليبيا بهدف وحيد هو عبور الحدود بشكل غير قانوني إلى الاتحاد الأوروبي”.