
الفاتيكان ـ حض البابا ليون الرابع عشر، على أنَّ “صون السلام وتعزيزه، مسؤوليةٌ تقع على عاتق كلِّ واحدٍ منا، ومهمةٌ يجب أن نُنمِّيها بصبرٍ في كلِّ زاويةٍ من جوانب حياتنا اليومية”.
وردت هذه الكلمات في برقيةٍ أُرسلها البابا إلى المشاركين بالمؤتمر الدولي: “يوحنا بولس الأول: العدل والسلام. حماية السلام وتعزيزه في هذا العالم المضطرب”، المنعقد في الجامعة الغريغورية البابوية بروما، والتي قرأها أمين سر حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين.
وكتب البابا بريفوست: “نحن نُدرك تمامًا أنَّ السلام ليس مجرَّد غياب الحرب”. وأعرب عن الاقتناع بأن “السلام الشامل يبدأ في المدارس، في الأسرة، في المجتمع ويصل إلى المؤسسات”. ومن هنا دعا إلى “عدم اعتبار السلام كلمةً مجرَّدةً مُوكلةً فقط لأولئك المُكلَّفين بالمهمة السامية المتمثلة بضمان الاستقرار والوئام الاجتماعي بين الأمم”.
وخلص ليون الرابع عشر، مشيراً إلى أن “في عالم مهتز للغاية، يكمن معنى حماية السلام وتعزيزه، في إصلاح ما هو منقسم، حماية الأكثر ضعفاً، الاصغاء إلى الآخر والاعتراف به، تعليم الحوار الصادق واستعادة البعد الكنسي والسياسي الملموس لكلمة الأخوّة”.