روما- بعد مداولات استمرت لأكثر من ثماني ساعات، أدانت محكمة الجنايات الأولى في روما مساء اليوم الاثنين ثلاثة ضباط أمن مصريين متهمين في قضية اختطاف وتعذيب وقتل طالب الدكتوراه الإيطالي جوليو ريجيني مطلع عام 2016.
وحُكم غيابيا على العقيدين حسام حلمي وأسر كامل محمد إبراهيم والرائد مجدي إبراهيم عبد الشريف بالسجن عشر سنوات، بينما بُرئ اللواء طارق صابر.
وفي قاعة المحكمة حضر جلسة النطق بالحكم نائب المدعي العام سيرجيو كولايوكو، إلى جانب عائلة ريجيني ومحاميتهم.
وكان كولايوكو قد طالب أمام المحكمة في حزيران/يونيو الماضي بالمؤبد على أحد المتهمين، والحكمَ على الثلاثة الآخرين بالسجن لمدة 17 عاماً ونصف العام لكل منهم.
وقد أغلق القضاء المصري في عام 2021 التحقيقات في القضية، حيث رأى حينها النائب العام المصري في بيان أنه “لا وجه لإقامة الدعوى الجنائية في واقعة قتل واحتجاز ريجيني وتعذيبه بدنيًّا لعدم معرفة الفاعل”، مع تكليف جهات البحث بموالاة التحري
كما استبعد حينئذ القضاء المصري ضلوع المتهمين الأربعة في تلك الواقعة، مشيرا إلى أن “جميع ما طرحته سلطة التحقيق الإيطالية هي شبهات قائمة على استنتاجات خاطئة لا يقبلها المنطق ولا ترقى لمرتبة الأدلة”.