
روما- جدّدت وكيلة وزارة الخارجية في الحكومة الإيطالية، ماريا تريبودي “تأكيد دعم إيطاليا الراسخ للتحرك الأمريكي، المكمّل لجهود الأمم المتحدة ولخريطة الطريق التي وضعتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا”.
جاء ذلك لدى مشاركتها أمس الخميس في الفعالية الجانبية رفيعة المستوى المعنونة (الدعم الدولي للسلام والوحدة والازدهار في ليبيا)، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حسبما أفادت المذكرة الصادرة عن وزارة الخارجية الإيطالية.
كما شددت المسؤولة الإيطالية على “أهمية ترسيخ التقدم المحرز في الحوار بين الأطراف الليبية وفي تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه في إطار ‘الاجتماع المصغّر’، الذي استضافت روما اجتماعه الأول في 29 نيسان/أبريل الماضي”.
وترأّس الاجتماعَ كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
وأشارت المذكرة إلى أن مشاركة تريبودي في الاجتماع تنطوي على “الأهمية المحورية التي توليها إيطاليا لاستقرار ليبيا وللتنسيق مع أبرز الشركاء الدوليين، في إطار دعم العملية السياسية التي تيسّرها الأمم المتحدة”.
وضمّ الاجتماع عددًا من أبرز الشركاء الدوليين المنخرطين في الملف الليبي، إلى جانب الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، بهدف “تعزيز التنسيق والدعم الدوليين للمسار الرامي إلى توحيد المؤسسات الليبية، وترسيخ استقرار البلاد وأمنها، وإجراء الانتخابات”.