بروكسل- أشارت الممثلة العليا الأوروبية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس إلى أن اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للدفاع، الذي انعقد اليوم في بروكسل، أتاح “فرصة أولى لتبادل وجهات النظر حول فكرة بروتوكول أمني جديد للطوارئ”.
ورأت كالاس، خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع، أن تلك الآلية “ستوفر وسيلةً للتنسيق من أجل التصدي لهجمات مناطق رمادية”، كما “ستُشكّل مكمِّلاً للمادة 42.7” من ميثاق الاتحاد الأوروبي للدفاع المشترك، “المعمول بها حاليا”.
وأردفت قائلة “بالطبع، وللتأكيد مجدداً، فإن هذه الخطوة تأتي في إطار التكامل مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتمنح الاتحاد الأوروبي قدرةً أكبر على الرد بحزم على الهجمات الهجينة التي تشنها روسيا”.
ووفق منسقة دبلوماسية الإتحاد الأوروبي، فإنه “لوضع حد للحرب التي تشنها روسيا، يتعين علينا تقليص قدرة موسكو على تمويلها بشكل أكبر، بما في ذلك التصدي لأنشطة ‘أساطيل الظل’ التابعة لها”.
وأشارت كالاس في هذا الصدد إلى أن عملية إيريني البحرية للاتحاد الأوروبي “نفذت ست عمليات صعود وتفتيش لسفن مشتبه بها خلال الأشهر القليلة الماضية، مما جعلها الجهة الرائدة في هذا النوع من العمليات”.
وأضافت “ينبغي أن تستمر عمليات الصعود والتفتيش الوطنية بالتوازي مع ذلك، مع ضرورة التنسيق الوثيق بيننا. إذ نعتمد على الإطار القانوني القائم بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS) لتفتيش السفن واحتجازها”.