
ستراسبورغ- قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن سبتة “هي أوروبا”، مؤكدة أن التكتل الأوروبي الموحد سيظل “إلى جانب” سكانها، الذين يواجهون منذ أواخر تموز/يوليو عواقب “الانتهاك الواسع” للحدود من جانب عشرات الآلاف من المهاجرين غير النظاميين القادمين من المغرب عاد كثير منهم إلى بلدهم.
وشددت رئيسة الجهاز التنفيذي الأوروبي في خطابها الأربعاء عن حالة الاتحاد في ستراسبورغ على أن “كل حدودنا الخارجية هي حدود أوروبية. لذلك أتوجه مباشرة إلى الشعب الإسباني. حدود سبتة هي حدود أوروبية. لأن سبتة إسبانية وهي أوروبا. وستكون أوروبا إلى جانبكم”.
ورأت فون دير لاين أن “أحداث هذا الصيف في سبتة تُظهر أن أدواتنا يجب أن تتطور، ولا سيما في حالات الطوارئ. تحتاج أوروبا إلى الوسائل اللازمة لحماية حدودها في كل وقت، وخاصة في السيناريوهات التي تُنظَّم فيها تحركات جماعية وتُستغل كأداة”.
وأردفت قائلة “لهذا السبب سنقترح إطاراً أوروبياً جديداً للاستجابة للطوارئ، لن يتم تفعيله إلا في حال وجود معايير محددة بدقة، وفي تلك الحالات، ستتيح مرونة محدودة زمنياً”، تسمح للدول الأعضاء بتعليق أو “تخفيف” كما وصفت، قواعد الهجرة في حالات الأزمات.