عناصر شرطة

إيطاليا: اعتقال فلسطيني بتهمة الإرهاب

يونيو 19, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
عملية اعتقال

برينديزي ـ أعلنت مصادر أمنية إيطالية عن اعتقال مواطن فلسطيني (30 عامًا)، بتهمة “تأييد الخطاب الجهادي”.

وأضافت المصادر ذاتها، أن “فرقة العمليات الخاصة التابعة لقوات الدرك، بدعم من مديرية شرطة برينديزي (مقاطعة پوليا ـ جنوب)، بالإضافة إلى عناصر مجموعة العمليات الخاصة الإيطالية، وحدة المروحيات السادسة في باري، ووحدة الكلاب البوليسية، ألقت القبض على الرجل، تنفيذًا لأمر احتجاز احتياطي صدر عن محكمة ليتشي، بناءً على طلب من مكتب مدعي عام مديرية مكافحة المافيا والإرهاب”.

وذكرت المصادر الأمنية، أن “الرجل يواجه تهمة التحريض على ارتكاب جرائم ذات طبيعة إرهابية، يفاقمها استخدامه أنظمة المعلومات والاتصالات. وفي الوقت نفسه، نُفذ أمر تفتيش منزل مواطن فلسطيني آخر يبلغ من العمر 25 عامًا، يخضع للتحقيق بتهمة ارتكاب الجريمة نفسها”.

وحسب المصادر، “يقيم الرجل الأول في محافظة برينديزي”، وقد “استندت أنشطة التحقيق التي قامت بها وحدة مكافحة الجريمة المنظمة، بتوجيه من مكتب المدعي العام المحلي وبتنسيق النيابة الوطنية لمكافحة المافيا والإرهاب، إلى عمليات الرصد والمراقبة الإلكترونية التي أجرتها قوات الدرك (كارابينيري) وصولاً إلى أدنى المستويات”.

وقال المحققون، إن “في نيسان/أبريل 2025، أبلغ مركزٌ تابعٌ لقوات الدرك في محافظة برينديزي السلطات القضائية بوجود حسابٍ على مواقع التواصل الاجتماعي، يُنسب إلى أحد المشتبه بهم، كان ينشر صورًا ومقاطع فيديو وتعليقاتٍ تتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني”.

وأوضحت قوات الدرك، “تحقيقات جهاز الأمن الإقليمي لم يقتصر على إعادة بناء شبكة اتصالات المشتبه بهم الافتراضية فحسب، بل مكّنهم أيضاً، والأهم من ذلك، من توثيق عملية تطرف تدريجية لدى الرجل المعتقل، مسجلاً انزلاقاً من موقف التضامن العام مع القضية الفلسطينية إلى إبداء دعم متزايد للخطاب الجهادي، مع عبارات تقدير للأعمال الإرهابية والاستشهاد باعتباره أسمى أشكال التعبد الديني، وصولاً إلى إعلانات الدعم الأيديولوجي الصريح للعمل المباشر”.

وأضاف الدرك، أنه “نتج عما سلف ذكره، النشر والتوزيع اليومي، عبر أكثر المنصات الرقمية شعبية، لمحتوى إعلامي يتسم بطبيعة تحريضية لا لبس فيها، يمجد الاستشهاد والجهاد، يشيد بالهجمات المسلحة، حتى ضد أهداف مدنية، ويضفي شرعية لاهوتية على استخدام العنف العشوائي ضد غير المسلمين”.

وأكدت قوات الدرك، أن “الأدلة التي تم جمعها خلال التحقيق لا تسمح لنا بتأكيد عضوية المشتبه بهم الرسمية في منظمات إرهابية منظمة، بل تسمح لنا بتأكيد عضويتهم في شبكة تنسيق غير رسمية، مستوحاة من الأيديولوجية الجهادية وتتميز تحديداً بنشاط دعائي منهجي في العالم الافتراضي”.