مركز استقبال مهاجرين مؤقت بهدف الإعادة (CPR) في ألبانيا

إيطاليا و18 دولة أوروبية تؤيد تطبيق قواعد إعادة المهاجرين من دول ثالثة

يونيو 19, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
رايات دول الاتحاد الأوروبي

روما/بروكسل ـ وجهت إيطاليا و18 دولة أوروبية أخرى رسالة إلى قادة مؤسسات الاتحاد الأوروبي ورؤساء الدول والحكومات الآخرين نُشرت في ختام الاجتماع الدوري للهجرة الذي رعته روما وكوبنهاغن على هامش المجلس الأوروبي ببركسل الجمعة، استشهدت صراحةً بالتعاون الإيطالي الألباني كمثال.

وجاء في الرسالة، أن “من الضروري المضي قدمًا بأسرع ما يمكن، على طريق إيجاد حلول قائمة على مراكز استقبال دول ثالثة بمجال الهجرة، مثل مراكز الإعادة إلى الوطن المقامة خارج الاتحاد الأوروبي”.

وشدد النص على “وجوب أن يكون قرار الدخول إلى بلداننا والإقامة فيها قرارًا ديمقراطيًا دائمًا، ومن المهم أن نواصل تحدي الوضع الراهن، حيث يزدهر تجار البشر وتُستغل الهجرة”، واستذكر القادة “التقدم المحرز في السنوات الأخيرة والتطورات الأخيرة في العناصر الرئيسية الأخيرة للتشريع الجديد”، بما في ذلك “موافقة البرلمان الأوروبي على لائحة الاعادة الجديدة، التي تُضفي طابع مؤسساتيا على حل مراكز الإعادة إلى الوطن في دول ثالثة على مستوى الاتحاد الأوروبي”.

كما كتب القادة الموقعون، أن “أغلبية الدول الأعضاء شاركت بالعمل على حلول جديدة ومبتكرة من شأنها الإسهام بالحد من تدفقات الهجرة غير النظامية إلى أوروبا وزيادة معدلات الإعادة. وقد أعدنا معًا صياغة النقاش الأوروبي حول الهجرة، وتوصلنا لتوافق واسع النطاق حول ضرورة وجود سياسة هجرة أوروبية حازمة وعادلة”.

وتابع الموقعون، قبل أن يشددوا على أهمية “إظهار نتائج ملموسة تُحدث فرقًا حقيقيًا لمواطنينا، والمضي قدمًا بأسرع وقت ممكن بحلول تستند إلى دول ثالثة”. إذ “يجب علينا استغلال الفرص الجديدة استغلالًا كاملًا، وأن نكون على أهبة الاستعداد لمعالجة أي عقبات متبقية أمام تطبيق هذه الحلول الجديدة بفعالية”.

وأعرب رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي التسعة عشر، عن الاعتقاد بأن “هذا هو السبيل الأمثل لتفكيك نماذج أعمال مهربي المهاجرين، القضاء على دوافع الهجرة غير النظامية إلى أوروبا، وضمان عودة من لا يملكون الحق القانوني بالبقاء في أوروبا”. وأن “بعض المبادرات قد بدأت بالفعل، كالتعاون الإيطالي الألباني، بينما تعمل دول أخرى على استغلال الفرص الجديدة، بما فيها إنشاء مراكز في دول ثالثة”.