نيويورك ـ أعلنت صحيفة أمريكية، أن “الرئيس دونالد ترامب، أصدر تعليماتٍ لمساعديه بالاستعداد لحصارٍ مطوّلٍ للموانئ الإيرانية”.
ونقلت صحيفة (وول ستريت جورنال) عن مسؤولين حضروا اجتماعاتٍ عُقدت مؤخرًا، بما فيها اجتماعٌ يوم الاثنين في غرفة العمليات، قولهم إن “ترامب يتحرك نحو مواصلة شلّ الاقتصاد الإيراني وصادرات النفط عبر إغلاق الطرق البحرية من وإلى موانئها”.
وأضافت أن الرئيس “درس خياراتٍ أخرى بين استئناف القصف أو الانسحاب من الصراع، وهي خياراتٌ أكثر خطورةً من الإبقاء على الحصار. ومع ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن استمرار الحصار يُطيل أمد صراعٍ أدّى إلى ارتفاع أسعار البنزين، تراجع شعبية ترامب في استطلاعات الرأي وزاد من تدهور حظوظ الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي”.
وذكّرت الصحيفة، بأنه “منذ إنهاء حملة القصف باتفاق وقف إطلاق النار في 7 أبريل/نيسان، نبذ ترامب مرارًا وتكرارًا تصعيد الصراع، مانحًا الدبلوماسية مجالًا جديدًا بعد تهديده بتدمير الحضارة الإيرانية بأكملها”. ومع ذلك، فأن “الرئيس الأمريكي لا يزال يعتزم تشديد قبضته على النظام حتى يستجيب لمطلبه الرئيسي: تفكيك برنامجه النووي بالكامل”.
وأفادت (وول ستريت جورنال)، أن “ترامب صرّح لمساعديه يوم الاثنين بأن عرض إيران الثلاثي لإعادة فتح مضيق هرمز وتأجيل المفاوضات النووية إلى المرحلة النهائية يُظهر أن طهران لا تتفاوض بحسن نية”.
وكما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، فقد “حققت الولايات المتحدة الأهداف العسكرية لعملية (إبيك فيوري)، وبفضل الحصار الناجح للموانئ الإيرانية، باتت تتمتع بأكبر قدر من النفوذ على النظام في المفاوضات النووية”. وأضافت، أن “الرئيس لن يقبل إلا باتفاق يحمي الأمن القومي لبلادنا”.