
روما ـ أكدت سياسية إيطالية معارضة، أن ممارسة الجنس مع المرأة “بدون رضاها، يُعدّ اغتصابًا، وهذا ما يعرفه الأوروبيون”. فـ”بأغلبية 447 صوتًا، أحدث البرلمان الأوروبي ثورة حضارية وقانونية افتقرت ميلوني وأغلبيتها لشجاعة إثارتها”.
بهذه الكلمات علّقت زعيمة كتلة حزب “إيطاليا حيّة” بالبرلمان الأوروبي، ماريا إيلينا بوسكي، على التصويت على القرار الداعي إلى تشريع جديد بشأن حالات الاغتصاب.
وأوضحت بوسك، أن “بعد التصويت بالإجماع في المجلس، خانت الأغلبية منهج الحوار ونقضت ميثاقًا سياسيًا. كنا على استعداد لفعل الصواب معاً”، بينما “اختاروا التراجع خطوة كبيرة إلى الوراء، حتى فيما يتعلق باتفاقية إسطنبول”.
وأشارت البرلمانية الأوروبية، إلى أن “وضع الرضا لم يكن مجرد إجراء شكلي في صميم القضية، بل يعني وقف ملاحقة الضحايا قضائيًا”، فضلا عن “تجاوز إطار تنظيمي لطالما أدى إلى إعادة إيذاء الضحايا”.
وخلصت القيادية في حزب “إيطاليا حيّة”، إلى القول، إن “ما حدث يعني حماية حرية المرأة، ولقد أدركت أوروبا ذلك، أما هذه الحكومة فلم تُدركه”.