الفاتيكان ـ استذكر البابا ليون الرابع عشر، سلفه بيرغوليو، بالقول: “في الذكرى السنوية الأولى لوفاة بابا روما الحبيب، فرنسيس، تبقى كلماته وإيماءاته محفورة في قلوبنا. فلنكمل مسيرته من خلال الإعلان دائمًا عن فرح الإنجيل، بشرى رحمة الله وتعزيز الأخوة بين جميع الرجال والنساء”.
من جانبها، قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني: “قبل عام، عاد البابا فرنسيس إلى بيت الآب. لا تزال ذكراه حاضرة بقوة، إذ كان يُشدد في تعاليمه باستمرار على قيمة السلام، رعاية الفئات الأكثر ضعفًا وتحمّل المسؤولية تجاه الآخرين”.
وكتبت ميلوني، في تدوينة على منصة (إكس): “استطاع بيرغوليو أن يُخاطب العالم بكلمات بسيطة، مؤمنين وغير مؤمنين على حدٍ سواء، متطرقًا إلى قضايا تمس حياة الناس اليومية أيضًا. لقد كان شرفًا لي أن أعرفه، كما كان حضوره في قمة مجموعة السبع برئاسة إيطاليا، وهي سابقة بالنسبة لبابا، هدية عظيمة أعتز بها. يبقى شخصية أثرت بعمق في عصرنا، ورسالته لا تزال آنية. شكرًا لك على كل شيء، أيها البابا فرنسيس”.
أما وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنطونيو تاياني، فقد كتب على المنصة ذاتها: “بعد عام من رحيل البابا فرنسيس، نستذكر حبريته التي تميزت بالحوار، التضامن ورعاية الفئات الأكثر ضعفًا”. لقد “كان مثالًا للإيمان الذي عِيشَ بإنسانية وشجاعة. فلنرفع الدعاء لأجل السلام في ذكراه”.