روما- رأى قيادي في الحزب الديمقراطي الإيطالي المعارض أن مهاجمة الرئيس الامريكي دونالد لرئيسة الوزراء جورجا ميلوني دليلا على “فشل السياسة الخارجية في العلاقات بين إيطاليا والولايات المتحدة”.
وقال رئيس مجموعة الحزب في مجلس الشيوخ، فرانشيسكو بوتشا: “نؤكد دعمنا وتضامننا مع ميلوني إزاء تصريحات ترامب المخزية، والتي استخدمتها أيضاً مع رئيس الوزراء الاسباني سانشيز والبابا ليون الرابع عشر”
وأضاف البرلماني، في مقابلة اليوم الاثنين ضمن حوارات مجموعة آدنكرونوس (AdnTalks) “نحن نتحدث عن رئيس أمريكي، وجهاز تنفيذي قومي (في إيطاليا) خارج عن المألوف يلحق ضرراً بالغاً في الولايات المتحدة”، التي لديها “هاجس تقسيم أوروبا”.
وأردف بوتشا “إما أن ميلوني لم تُدرك ذلك، أو أنها توهمت أنها بعلاقتها الخاصة، التي أخبرتنا بها وروتها أمام البرلمان مراراً، ستُغير مجرى الأحداث. لكن في الواقع، ترامب هو من غيّر مجرى الاحداث، بمعنى أن الأمور انتهت نهايةً سيئة” بين روما وواشنطن.
ورأى زعيم كتلة الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ أن “المسار الجاد الوحيد الذي يمكن لميلوني إتباعه في هذه اللحظة هو أوروبا، وانتماء بلدنا إلى الاتحاد الأوروبي، فطالما كانت إيطاليا قلب أوروبا وروحها”.