روما- أعلن المجلس الأعلى للدفاع أن “إيطاليا لا تشارك ولن تشارك” في الحرب الدائرة في الشرق الوسط، محذرا من أثارها “الخطيرة المزعزعة للاستقرار”.
جاء ذلك في بيان صدر الجمعة في نهاية اجتماع المجلس بمقر الرئاسة (قصر كويرينالي)، برئاسة رئيس الجمهورية، سيرجو ماتاريلا.
وأشار البيان إلى أن “المجلس الأعلى للدفاع قام بتحليل سيناريو الأزمة الناجمة عن الحرب الجديدة الدائرة في أعقاب العمل العسكري الذي قامت به الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران”، معرباً عن “قلقه البالغ إزاء الآثار الخطيرة المزعزعة للاستقرار التي تحدثها هذه الأزمة على منطقة الشرق الأوسط بأكملها ومنطقة البحر الأبيض المتوسط”.
وأشار المجلس في بيانه إلى أنه “لاحظ بقلق الأزمة في النظام الدولي، التي تتمحور حول الأمم المتحدة، مع تزايد المبادرات الأحادية، تضعف النظام متعدد الأطراف حتى في مواجهة التحديات المشتركة مثل المخاوف الأمنية الحقيقية المرتبطة بخطر تطوير إيران للأسلحة النووية، وتلك المتعلقة بأمن إسرائيل ومواطنيها، وإدانة نظام طهران وقمعها اللاإنساني”.
وأضاف البيان “يعرب المجلس، امتثالاً تاماً للمادة 11 من الدستور، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد النزاعات، لا سيما في منطقة البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط، حيث مصالحنا الاستراتيجية الحيوية على المحك. إن الاعتداءات على المدنيين، والتي غالباً ما تشمل الأطفال، كما في حالة مجزرة مدرسة ميناب، أمر غير مقبول على الإطلاق”.
وأردف البيان “يؤكد المجلس أن توسيع إيران للصراع يُنذر بفتح الباب أمام حرب هجينة وهجمات إرهابية بالغة الخطورة”.
وخلص البيان “لهذه الأسباب مجتمعة، فإن إيطاليا ليست ولن تشارك في الحرب، كما أكدت رئيسة الوزراء مجدداً في البرلمان”.
وشارك في الاجتماع رئيسة الحكومة جورجا ميلوني، ووزراء الخارجية والداخلية والدفاع والاقتصاد والتنمية الاقتصادية أدولفو أورسو ومسؤولون أمنيون وعسكريون.