القاصد الرسولي لشمال الجزيرة العربية: نخشى تصعيد الصراع

مارس 6, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
المونسنيور ألدو بيراردي

الفاتيكان ـ أعرب القاصد الرسولي لشمال الجزيرة العربية، المونسنيور ألدو بيراردي، عن “الخشية من تصعيد الصراع” الدائر في المنطقة.

وفي تصريحات لخدمة الإعلام الديني التابعة لمجلس الأساقفة الإيطاليين (SIR) الجمعة، أعرب المطران، عن الاقتناع بأن “مهاجمة دولة كإيران، والتي كانت متهيأة مسبقاً وأعلنت استعدادها للرد، يعني حتماً استهداف المصالح الأمريكية في المنطقة”.

وروى النائب الرسولي، من منطقة الخليج التي تعصف بها الهجمات الإيرانية، أن “في تمام الساعة 5:30 من صباح اليوم، مرّ صاروخ عبر المنطقة، مُحدثاً اهتزازاً في الجدران”. وتحدث عن “حالة ارتباك شديد، فقد كان الهجوم مفاجئاً في البداية. اضطررنا لإغلاق الكنائس، وتعليق الأنشطة، وتعليق دروس التعليم المسيحي، لأنه لم يكن واضحاً أين ستسقط الصواريخ”.

وذكر الأسقف، أن ردود فعل الدول قد تباينت، فـ”في الكويت، تم تعليق جميع التجمعات العامة؛ وفي قطر، أُغلق المجمّع الديني بأكمله في الدوحة، حيث كانت الصواريخ تسقط تحديداً في تلك المنطقة، وفي البحرين، استؤنفت الصلوات، على الرغم من مرور صاروخ عند الفجر، هزّ جدران المبنى”.

وأوضح المونسنيور بيراردي، أن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني “أكثر خطورة في العقلية الشرقية: فهو يمسّ رمزاً دينياً وسياسياً، فهنا لا ينفصل الدين عن السياسة أبدًا، وهذا يُؤجّج التوتر والتمرد والرغبة بالانتقام”.