
روما ـ رأى برلماني إيطالي، أنه فيما يتعلق بآفاق الاتحاد الأوروبي، “أعتقد أن جميع الحجج السياسية والمدنية يجب أن تنطلق من بيان فينتوتين، باستثناء الجزء الثالث، الجماعي والشيوعي، المثير للشكوك”.
يذكر أن بيان فينتوتين، وعنوانه الأصلي: لأجل أوروبا حرة وموحدة: مشروعٌ لبيان، هو وثيقة تدعو إلى الوحدة السياسية الأوروبية، كتبها ألتيرو سبينيلي وإرنستو روسي بمساهمة من إيوجينيو كولورني عام 1941 أثناء منفاهما في جزيرة فينتوتين في البحر التيراني، ويُعتبر الآن أحد النصوص التأسيسية للاتحاد الأوروبي.
وفي مقابلة مع صحيفة (كورييري ديلا سيرا) الأربعاء، علق رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، جوليو تريمونتي، على التقارب بين إيطاليا وألمانيا، وأكد على أهمية نص فينتوتين قائلًا، إن “الجزء الأول، الذي يتناول أزمة الحضارة الحديثة، والجزء الثاني، الذي يتناول الوحدة الأوروبية ومهام ما بعد الحرب، استثنائيان”.
وأضاف وزير الاقتصاد والمالية الأسبق، أن هذين الجزئين، “كُتبا والدبابات الألمانية على أبواب موسكو، ليؤكدا على حاجتنا إلى توازن بين أمريكا وآسيا وأوروبا”. وأردف: “كان محاوريّ الصينيون في مدرسة الحزب في بكين يقولون، إن الطاولة تحتاج إلى ثلاث أرجل لتثبت”.