
روما ـ أعرب وزير فرنسي، عن “الاعتقاد بأن الأوروبيين بدأوا يدركون أهمية الأمور اليوم”، والتي “لا تسير بالسرعة الكافية، فنحن تحت ضغط أمريكا، الصين وحرب العدوان الروسية”.
بهذه الكلمات أوضح وزير الشؤون الأوروبية الفرنسي، بنيامين حداد، في مقابلة مع صحيفة (كورييري ديلا سيرا) الإيطالية الأربعاء، موقف باريس من سندات اليورو، الدفاع المشترك والاستثمارات الاستراتيجية.
وقال الوزير: “يقع على عاتقنا تسريع وتيرة العمل واتخاذ قرارات تاريخية جديرة بهذه اللحظة”، مشيرًا إلى القمة غير الرسمية في بلجيكا باعتبارها لحظة محورية “لتحديد أجندة اقتصادية قوية للعام المقبل وتنفيذ تقرير دراغي”.
ورأى حداد أن “السوق الموحدة التي تضم 450 مليون مواطن، تُعدّ فرصة استثنائية”، لكن “المطلوب هو اتحاد أسواق رأس المال، والنظام الثامن والعشرون للقانون التجاري”، فضلا عن “تبني الأفضلية الأوروبية”.
وردًا على انتقادات بعض دول شمال أوروبا، قال الوزير: “هل تُثني الأفضلية الأمريكية الاستثمار في الولايات المتحدة؟ وهل تُثني الأفضلية الصينية الاستثمار في الصين؟ لماذا نكون أكثر سذاجة من غيرنا؟”، مؤكدًا على ضرورة “حماية أنفسنا من المنافسة غير العادلة والإنتاج في أوروبا”.
وفيما يتعلق بالعلاقات بين باريس وروما وبرلين، قلل حداد من شأن التوترات قائلًا، إن “الرئيس ماكرون يحافظ على علاقة ثقة واحترام مع كل من الرئيسة ميلوني والمستشار ميرتس، ولدينا جميعًا مصلحة في العمل معًا من أجل أوروبا أقوى وأكثر سيادة”.
أما بخصوص المناخ الدولي، فقد حذر حدّاد من “وجوب ألا نفقد روح المقاومة هذه”، وذكّر بأن “أوروبا هي أكبر سوق في العالم وثاني أكبر اقتصاد فيه، وهي الآن مدعوة إلى الاضطلاع بدورها كقوة”.