
بروكسل- دعت كتلة حزب الشعب الأوروبي إلى تعزيز قدرة التكتل الموحد على الصمود في وجه التهديدات السيبرانية، وحماية البنية التحتية الحيوية وسلاسل الإمداد الأساسية من الهجمات الإلكترونية.
وأشارت الكتلة، الأكبر تمثيلا في الجهاز التشريعي الاوروبي، إلى أن هذه المسألة ستعرض للنقاش أمام البرلمان يوم الأربعاء 11 تشرين الثاني/نوفمبر، من أجل تعزيز الدفاعات السيبرانية الأوروبية.
ورأت الكتلة أن “الهجمات الأخيرة التي استهدفت سلاسل متاجر كبرى في أنحاء أوروبا قد أظهرت كيف يمكن لهجوم إلكتروني أن يعطّل الحياة اليومية ويهدّد إمداداتنا الأساسية”.
وحذر نائب رئيس الكتلة حزب الشعب كبير المفاوضين بشأن قانون الأمن السيبراني الثاني، توماس توبيه، من أن “الامن السيراني لم يعد مجرد مسألة تقنية، بل بات يتعلق بحماية حياة الناس اليومية واقتصادنا وأمن أوروبا”.
وقال: “ينبغي أن تكون أوروبا أكثر استعدادًا لمنع الهجمات والتصدي لها عند وقوعها”.
وقد استهدفت هجمات إلكترونية الأسبوع الماضي متاجر كبرى في كل من بلجيكا ولوكسمبورغ والسويد وإيطاليا، برفع درجة الحرارة في أنظمة التبريد مجبرة المتاجر المتضررة على التخلص من مواد غذائية أصبحت غير صالحة للاستهلاك.
وقد شهدت متاجر في فرنسا استهدافات مماثلة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.