
بروكسل ـ أكد الاتحاد الأوروبي، أن “الرياضة يجب ألا تُستخدم كأداة دعائية، ونحن نعارض دعم تطبيع مشاركة الرياضيين الروس والبيلاروسيين بالمنافسات الدولية طالما استمرت الحرب في أوكرانيا”.
وأفادت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، إيفا هرنسيروفا، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، بأن “المفوضية أحيطت علمًا بقرار محكمة التحكيم الرياضي بإعادة روسيا إلى دورة الألعاب التي ينظمها الاتحاد الدولي للهوكي على الجليد، والمقرر إقامتها في ألمانيا عام 2027”.
وأشارت هرنسيروفا إلى قرار المجلس الأوروبي الأخير، الذي “أكدت فيه الدول الأعضاء مجددًا على ضرورة عدم تطبيع مشاركة روسيا وبيلاروسيا في الفعاليات الرياضية والثقافية الدولية إلى حين تحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا”، لذلك، “نؤيد حظر الأناشيد والرموز والأعلام الروسية في الفعاليات الرياضية في أوروبا”.
وأقرّت المتحدثة بأنه، “تماشياً مع مبدأ استقلالية الرياضة، تتحمل الاتحادات الدولية مسؤولية قراراتها، ولها كامل الصلاحية في تحديد تنظيم الفعاليات الرياضية والمشاركين فيها، وما إلى ذلك”،
وذكّرت هرنسيروفا بأن “على كل من الاتحادات والدول الأعضاء الامتثال لعقوبات الاتحاد الأوروبي والتدابير التقييدية”، مشيرةً إلى أن “قرار الاتحاد استبعاد الفرق الروسية من المنافسات الدولية كان ضرورياً لحماية سلامة وأمن جميع المشاركين، ولضمان نزاهة المنافسات”. واختتمت بالقول: “لذا، علينا الآن انتظار رد الاتحاد”.