بروكسل – رأى الاتحاد الأوروبي في بيان الاثنين أن “التصعيد العسكري للحوثيين وصعوبة الحصول على السلع الأساسية وارتفاع كلفتها يفاقمان وضعاً إنسانياً كارثياً في اليمن”، في ظل “تزايد انعدام الأمن الغذائي وضعف الوصول إلى الرعاية الصحية والمياه الآمنة، فيما يحتاج أكثر من 22 مليون شخص إلى المساعدة”.
وأشار البيان الصادر باسم الممثلة العليا الأوروبية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية إلى أن مدينة تعز تؤوي حالياً ما بين 800 ألف و950 ألف مدني، بينهم نازحون، وإلى أنها تواجه “حصاراً مجدداً وحشداً عسكرياً حوثياً كبيراً”.
وشدد البيان على أن استخدام “تجويع المدنيين كوسيلةً للحرب محظور بموجب القانون الدولي”، وأنه “لا يجوز استخدامهم دروعاً لأهداف أو عمليات عسكرية”.
وطالب البيان الحوثيين بـ”فتح ممر إنساني عاجل في تعز وضمان وصول آمن وسريع ومن دون عوائق إلى المحتاجين”.
ودعا الاتحاد جميع أطراف النزاع إلى “حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني وحريتهم في العمل”
كما جدد مطالبته بـ”الإفراج الفوري وغير المشروط” عن جميع العاملين الإنسانيين، ومن بينهم 70 موظفاً أممياً محليا لا يزال الحوثيون يحتجزونهم “تعسفياً” في صنعاء، مقدماً تعازيه لأسرة محمد الشامي، الموظف في مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الذي توفي أثناء احتجازه لدى الحوثيين منذ حزيران/يونيو 2024.