باليرمو ـ أعلنت منظمة (إيميرجنسي) غير الحكومية الإيطالية، أن سفينة الإنقاذ (لايف سبّورت) التابعة لها، “من المتوقع أن تصل إلى ميناء جنوة صباح الأحد، حاملةً على متنها 113 ناجياً من غرق سفينة، بينهم امرأتان حاملان و36 قاصراً غير مصحوبين بذويهم”.
وذكرت المنظمة الإنسانية في بيان الجمعة، إن هؤلاء المهاجرين “تم إنقاذهم بين يومي 27 و28 تشرين الأول/أكتوبر الجاري في المياه الدولية بين منطقتي البحث والإنقاذ المالطية والليبية”، مبينةً أن “في العملية الأولى، أنقذت سفينتنا 73 شخصاً، بينهم أربع نساء وطفل و15 قاصراً غير مصحوبين بذويهم، عُثر عليهم على متن قارب خشبي في حالة طارئة”.
وقالت المنظمة، إن “في العملية الثانية، التي جرت فجر الأربعاء المنصرم، أنقذت (لايف سبّورت) 40 شخصاً، بينهم خمس نساء و21 قاصراً غير مصحوبين بذويهم، كانوا على متن قارب مطاطي شبه منفوخ”.
وبهذا الصدد، قال الطبيب على متن سفينة الإنقاذ، جاكومو مارّو، إن “الحالة العامة للأشخاص الذين تم إنقاذهم كانت جيدة، على الرغم من ضعفهم نتيجة الرحلة والأيام التي أمضوها في عرض البحر”.
وذكر الطبيب، أن “الحالتين الصحيتين للمرأتين الحاملتين، مستقرتان، والطفل الصغير بصحة جيدة أيضاً. وبشكل عام، تشمل الحالات السريرية الأكثر شيوعاً أمراضاً جلدية، ناجمة عن الظروف الصحية المتردية قبل المغادرة وعلى متن السفن التي كان الناجون على متنها، بالإضافة إلى عدة حالات دوار البحر بسبب سوء الأحوال الجوية”.
وأضاف مارّو، أن “منذ اليوم التالي لعملية الإنقاذ الأولى، رصدنا عدة حالات اضطراب ما بعد الصدمة، ونخشى أن تؤدي الرحلة الطويلة الجارية إلى تفاقم الأوضاع المعقدة أصلاً على متن السفينة”.
ونقلت (إيميرجنسي) عن الناجين، “إفادتهم بأنهم أبحروا من الساحل الليبي، وهم في الغالب من بنغلادش، الصومال، إريتريا، مصر، إثيوبيا، باكستان والسودان”، واختتمت مبينةً أن “هذه الدول متأثرة بالنزاعات، الفقر المدقع وأزمة المناخ”.