روما ـ قال ممثل طلّابي إيطالي: “نحن عشرون ألف طالب اختاروا التظاهر. احتللنا مدارسنا من تورينو إلى باليرمو، وتدفقنا إلى الساحات في جميع أنحاء البلاد في 16 تشرين الأول/أكتوبر تحت قيادة وزارة التعليم، ولم يكن بوسعنا إلا أن نكون هنا اليوم”.
وأضاف الطالب الذي يقود المسيرة التي وصلت إلى شارع كافور وسط العاصمة روما، في تصريحات صحافية الجمعة: “لقد حاولوا تصويرنا كشباب عنيفين، نحتل المدارس لأننا لا نريد فعل أي شيء”.
وأوضح أن “الحقيقة هي أننا شباب سئمنا من المستقبل الذي يُفرض علينا، مللنا من سماع أخبار الحرب، من الذهاب إلى المدرسة ونحن نخشى سقوف الصفوف تنهار فوق رؤوسنا، لأن في بلدنا هذا لا توجد أموال كافية للتعليم ولأمان مدارسنا”.
وخلص الممثل الطلّابي إلى القول، إن “رئيسة الوزراء جورجا ميلوني ووزير التعليم، جوزيبي فالديتارا يريداننا أن نصدق أن عدونا هم مثيرو شغب أجانب، إلا أن أعداءنا واضحون في أذهاننا، وهم حكومة ميلوني، الحرب وغلاء المعيشة”.