لوكسمبورغ- قال مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الطاقة دان يورغنسن إنه “لا شك في أن وزراء جميع الدول الأعضاء يدركون أننا مقبلون على شتاء صعب. فالأزمة التي نمر بها بسبب الوضع في الشرق الأوسط تعني ارتفاعاً كبيراً في أسعار الغاز والمنتجات النفطية على حد سواء”.
وأردف المفوض، خلال مؤتمر صحفي الخميس أعقب اجتماع مجلس الطاقة الأوروبي، “لا نتوقع مشكلة في أمن الإمدادات في حد ذاته، لكن ذلك قد لا يعني الكثير للمواطنين الذين يواجهون صعوبة في سداد فواتيرهم. فإذا تعذر دفع فاتورة الغاز، فلن يكون مهماً حجم الغاز المتاح. ولذلك، يتعين علينا التعامل مع هذه المسألة بمنتهى الجدية”.
وعلى الصعيد العملي، بحث وزراء الطاقة في الاتحاد الأوروبي الخطوات الملموسة التي يمكن اتخاذها، بما في ذلك على المدى القصير.
وتابع يورغنسن: “هناك ما يمكن القيام به. وبطبيعة الحال، يمكن اللجوء إلى الدعم. إذا اختارت الدول الأعضاء دعم الوقود الأحفوري، وهو أمر أتفهم أنه قد يكون ضرورياً في بعض الأحيان، فإننا نتفق على أن تكون هذه التدابير محددة الهدف ومؤقتة”.
وقال “أعتقد أنه من الإنصاف أيضاً القول إن الوزراء الحاضرين يدركون بوضوح الفوائد الكبيرة لدعم التدخلات التي تخدم كذلك مسار التحول على المدى الطويل. فأي تدبير يرتبط بالكهربة، أو بالانتقال من مراجل الغاز والديزل إلى المضخات الحرارية، أو باستبدال السيارات ذات محركات الاحتراق بالمركبات الكهربائية، وما إلى ذلك، يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً حتى على المدى القصير”.
وختم يورغنسن قائلاً: “فيما يتعلق بالديزل، نسعى إلى تحقيق الاستقرار في أسواقه بأفضل طريقة ممكنة مع بداية فصل الشتاء. وقد أجرينا اليوم نقاشاً بالغ الأهمية بشأن التقدم المحرز في الإفراج عن مخزونات النفط”، حيث “الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التزامها بالإفراج المتسارع عن 42.6 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية خلال الأشهر المقبلة. سيكون نحو نصف هذه الكمية من الديزل”.