
مونتريال/بروكسل-تحدثت الناطقة الرئيسية باسم المفوضية الأوروبية، باولا بينهو عن “توافق تام مع الدول الأعضاء بشأن النهج والهدف والطموح الرامي إلى إقامة ارتباط أوثق بصورة متزايدة مع كندا”.
جاء ذلك خلال الإحاطة الصحفية اليومية، رداً على سؤال بشأن استخدام رئيسة المفوضية، أورسولا فون دير لاين، مصطلح “عضو منتسب”، الذي رفضته بعض الدول الأعضاء وحُذف من خلاصات القمة الجارية بين الاتحاد الأوروبي وكندا في مونتريال.
وأضافت “هناك اتفاق كامل على ذلك. ونواصل العمل بشكل مكثف مع الدول الأعضاء على إرساء الأساس لوضع العضو المنتسب، على النحو الوارد أيضاً في نص القمة”.
ووفق المتحدثة الأوروبية، فإنه “كان من الأفضل بكثير أن تتوحد الدول الأعضاء حول الصياغة الأولية”، إلا أنها شددت قائلة: “لدينا أساساً متيناً ومتفقاً عليه، ونعمل حالياً على بلورة التفاصيل”.
كما أعادت التأكيد على أن المفوضية والدول الأعضاء “متفقتان تماماً” على السعي إلى توثيق ارتباط كندا بالاتحاد الأوروبي بصورة متزايدة، “من دون الوصول إلى العضوية الكاملة”، نظرا لموقعها الجغرافي خارج القارة الأوروبية.
ورأت بينهو أنه من ثمّ، يدور الحديث عن “أقصى تقارب ممكن في العلاقة مع دولة لا تقع في أوروبا”، مشيرة إلى أن ذلك هو المقصود بمصطلح “عضو منتسب”.