
نيويورك ـ أعلنت صحيفة أمريكية، أن “الولايات المتحدة تواصلت مع عدد من دول الخليج لتحذيرها من حملة عسكرية مكثفة محتملة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية”.
ونقلت صحيفة (وول ستريت جورنال) عن مصادر مطلعة على هذه المحادثات، قولها إن “هذه الاتصالات، التي جرت عبر القنوات الدبلوماسية والعسكرية، تُعد من بين المؤشرات المتزايدة على أن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لشن سلسلة جديدة من العمليات العسكرية المكثفة ضد إيران”.
وأفادت الصحيفة، نقلاً عن بيانات تتبع الرحلات الجوية ومسؤولين مطلعين على الأمر، بأن “الجيش الأمريكي يرسل منظومة باتريوت إضافية من تكساس إلى إسرائيل لتعزيز دفاعاتها الصاروخية”، “كما قامت الولايات المتحدة بنقل وحداتها من قواعدها في الشرق الأوسط، حيث كانت أكثر عرضة للخطر، استعداداً لتصعيد محتمل”.
وأضافت (وول ستريت جورنال) نقلاً عن مسؤولين، أن “القوات الأمريكية في المنطقة تعيد تزويد نفسها بالذخيرة، وأن القاذفات والمقاتلات تستعد لشن غارات”، وأن “من المقرر أن تنضم مجموعة حاملات طائرات إضافية ووحدة استكشافية بحرية إلى أسطول يضم حوالي 20 سفينة حربية أخرى تعمل في الشرق الأوسط الشهر المقبل، على الرغم من أن بعض السفن قد تشارك في عملية تناوب”.
وأشارت الصحيفة إلى أن “الرئيس ترامب لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا، لكنه يميل إلى شنّ ضربة عسكرية واسعة النطاق بعد الانتخابات، قد تستهدف البنية التحتية والمواقع النووية الإيرانية”، وفقًا لمصادر مقربة منه.
وذكرت أن “البديل يتمثل بمحاولة التوصل إلى اتفاق”، مشيرةً إلى “استمرار الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الوسطاء الإقليميون، لكنها لم تُثمر بعد”.
هذا وقد صرّح البيت الأبيض بأنه لن يعلّق على “خطط عسكرية حساسة قد تكون موجودة أو غير موجودة”. وأضاف أن “الرئيس ترامب يُبقي جميع الخيارات مطروحة لضمان عدم تمكّن إيران من امتلاك سلاح نووي”.
وأشار مُطّلعون على التخطيط إلى أن “هذه التحركات والتخطيطات ذات الصلة تهدف إلى تزويد ترامب بخيارات في حال قرر شنّ هجوم”.
وكما ذكرت الصحيفة، فقد “صرّحت وزارة الدفاع بأن دورها يقتصر تحديدًا على توفير هذه الخيارات”، كما “أعدّت إسرائيل خططًا وأهدافًا لهجوم جديد، وواصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الضغط من أجل استئناف الضربات، على أمل إضعاف إيران وإسقاط النظام في نهاية المطاف”.