
روما- رأت مصادر في رئاسة الوزراء الإيطالية أن “أوروبا لم تتوصل بعد إلى اتفاق بشأن من ينبغي أن يمثل مصالح القارة في عملية سلام” مرتقبة بين الاتحاد الروسي وأوكرانيا.
جاء ذلك في أعقاب اتصال هاتفي مشترك الثلاثاء للرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستور مع الزعيم الروسي فلاديمير بوتين، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأشارت المصادر في الحكومة الإيطالية في هذا الصدد إلى أنها “مبادرة يقودها زعيمان تربطهما علاقة تحظى باحترام كبير مع رئيسة الوزراء جورجا ميلوني، على رأس دولتين متجاورتين مع روسيا ودعمتا أوكرانيا على الدوام”.
وأضافت المصادر: “لكن قبل كل شيء، وبكل وضوح، تكشف هذه المكالمة الهاتفية عن شيء واحد: أن أوروبا لم تتوصل بعد إلى اتفاق بشأن من ينبغي أن يمثل مصالح القارة الأوروبية في عملية السلام”.
ورأت أن “هذا الفراغ تحديدًا هو ما يدفع دول إلى التحرك على المستوى الوطني. وقد سارع ستوب وستور إلى توضيح أنهما يتحدثان باسم بلديهما وليس باسم أوروبا”.
ولفتت المصادر برئاسة الوزراء إلى أنه “لم يكن بوسعهما فعل غير ذلك، لأنه لا يمكن لأحد اليوم أن يقوم بشيء من هذا القبيل”.
ولقد أشار الرئيس الفنلندي في بيان عقب الاتصال مع بوتين إلى أن “النقاش كان صريحاً وجوهرياً. نحن دول مجاورة لروسيا، وستكون لنتائج هذه الحرب تداعيات مباشرة على أمننا وعلى الأمن الأوروبي بشكل عام. إن إنهاء الحرب يتطلب إجراء مناقشات مباشرة”.