بروكسل- من المقرر أن يجتمع قادة الاتحاد الأوروبي ودول غرب البلقان في بروكسل يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل لتسليط الضوء على “الأهمية الاستراتيجية” للعلاقات بين التكتل الموحد ودول المنطقة.
وسيمثّل الاتحاد في القمة كلٌّ من رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين.
ونقلت المذكرة الصادرة بهذا الصدد عن كوستا التأكيد على أن “مستقبل (دول) غرب البلقان يكمن في الاتحاد الأوروبي”، حيث “إن انضمامها هو أولويتنا وطموحنا المشترك واستثمار جيوسياسي حاسم في هذه الأوقات المضطربة. إن الاتحاد الأوروبي كان وسيظل الشريك الأكثر موثوقية في المنطقة”.
وستشكل القمة “فرصةً لإعادة تأكيد التزام الاتحاد الأوروبي بآفاق انضمام دول غرب البلقان، وتشجيع الشركاء على تسريع وتيرة الإصلاحات الحاسمة والوفاء بالالتزامات الضرورية للمضي قدماً على مسار الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي”.
كما سيقيّم القادة “التقدم المحرز” في عملية الاندماج التدريجي لدول غرب البلقان مع الاتحاد الأوروبي، لا سيما من خلال “خطة النمو لغرب البلقان”، وسيناقشون “سبل دفع هذا المسار قدماً”.
وتناقش القمة أيضا “التحديات المشتركة وسبل تعزيز الأمن والقدرة على الصمود في ظل مشهد جيوسياسي يزداد تعقيداً”.
دول غرب البلقان الست هي تلك الواقعة في جنوب شرق أوروبا: ألبانيا، والبوسنة والهرسك، ومقدونيا الشمالية، والجبل الاسود، وصربيا، وكوسوفو، تسعى جميعها رسميًا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.