
بروكسل- أعلنت الممثلة العليا الأوروبية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس اليوم الأربعاء أنها أجرت “نقاشاً موسعاً” مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان حول “مجموعة من القضايا”.
وقالت منسقة دبلوماسية الاتحاد الأوروبي في منشور على منصة (إكس) “تكتسي علاقات حسن الجوار ودفع عملية التسوية في قبرص أهمية بالغة”.
وأشارت إلى أنها تطرقتُ إلى مع مسؤول الدبلوماسية التركية إلى “التصويت الذي جرى بالأمس في ليبيا بشأن مذكرة تفاهم بحرية مع تركيا”، حيث “أكدت أنها تنتهك الحقوق السيادية لدول أخرى”.
وفيما يتعلق بالتصعيد الروسي الخطير في البحر الأسود، قالت كالاس “أكدتُ على ضرورة تكثيف الضغط على موسكو لإنهاء الحرب”، كما “يدعم كل من الاتحاد الأوروبي وتركيا ترتيباً يضمن حرية الملاحة في البحر الأسود”.
وأردفت كالاس “تناولنا أيضاً التطورات في منطقة جنوب القوقاز وعموم الشرق الأوسط”، وقالت إن “هجمات الحوثيين على المملكة العربية السعودية واليمن تُعد نموذجاً صارخاً لأساليب الإرهاب، ويجب أن تتوقف”.
أما “في مضيق هرمز، تجعل إيران حركة الملاحة البحرية محفوفة بالمخاطر ومكلفة، لذا لا بد من استعادة حرية الملاحة دون فرض رسوم أو أتاوات”، وفق المسؤولة الأوروبية.
يشار إلى أن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين أعربا في بيان أمس الثلاثاء عن “بالغ الأسف لتصديق البرلمان الليبي، اليوم، على ما يُسمّى مذكرة التفاهم الليبية-التركية بشأن ترسيم مناطق الاختصاص البحري في البحر الأبيض المتوسط”.
ووصف البيان المشترك الاتفاق بأنه “ينتهك الحقوق السيادية لدول ثالثة، ولا يتوافق مع قانون البحار، ويُعد باطلاً “، مذكرا بأن “موقف الاتحاد الأوروبي من هذه المسألة قد حدده المجلس الأوروبي بوضوح في عام 2019، ولا يزال دون تغيير”.
وأضاف المسؤولان الاوروبيان “نجدد التأكيد على موقف الاتحاد الأوروبي المعروف الرافض لأي تدخل خارجي في ليبيا”، وكذلك على “تضامننا مع اليونان وقبرص”.