روما- قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي أنطونيو تاياني إن روما تسعى إلى إضافة تصدير الخبرات والمهارات الإيطالية إلى حضورها القائم في الولايات المتحدة وأوروبا، مشيراً إلى “فرص التوسع” في أمريكا الجنوبية عبر اتفاق الاتحاد الأوروبي مع مجموعة دول (ميركوسور)، وكذلك في “الأسواق الشرقية”.
وأكد، خلال الدورة الرابعة والعشرين اليوم الأربعاء لمنتدى اتحاد الزراعيين الايطاليين (كولديريتي) في روما أن المنتجات الإيطالية تتمتع بمكانة “قوية عالمياً”، وأن إعادة هيكلة وزارة الخارجية “ستعزز دور الدبلوماسية الاقتصادية، بحيث تصبح السفارات منصات لترويج الصادرات وتحفيز النمو، باعتبار التصدير محوراً رئيسياً للسياسة الاقتصادية”.
وتطرق الوزير إلى الانتقادات الموجهة للإنفاق على التسلح والدفاع، متسائلاً عمن يحمي طرق الملاحة في السويس والبحر الأحمر وباب المندب؟، التي تمر عبرها المنتجات الإيطالية باتجاه الشرق.
وقال إن “60 في المئة من صادرات بلاده تعبر هذه الممرات”، ما يجعل “ضمان أمن النقل البحري أمراً أساسياً”.
وأكد أن وزارة الخارجية ستضطلع “بدور متزايد” في دعم نمو البلاد ومساندة المزارعين على المستويين الإيطالي والأوروبي، منتقداً الصيغة الحالية للصفقة الخضراء الأوروبية بوصفها “أيديولوجية”، وقد تلحق “أضراراً بالصناعة والزراعة”.
وتعهد تاياني بـ”مواصلة الدفاع عن قلب النظام الاقتصادي الإيطالي”.