
روما ـ أثنى وزير البنية التحتية والنقل الإيطالي، ماتيو سالفيني، على المرسوم الأمني الجديد الخاص بالتظاهرات، كونه “يُعاقب من يُخرّب”.
وقال سالفيني، وهو نائب رئيس الوزراء أيضا، في حديث إذاعي الأربعاء، حول أحداث ميلانو والمرسوم الأمني الجديد الذي أقره مجلس الوزراء: “أولاً وقبل كل شيء، من يُخرّب يدفع الثمن”.
ثم أوضح سالفيني، أن “التخريب، النهب، التدمير والاعتداء، إذا كان قد وقع على يد قاصرين، أو ما يُسمى بالجيل الثاني من المهاجرين، سمّهم ما شئت، لأن غالبية المعتقلين في ميلانو أجانب، فإن دفع التعويضات يلقى على الوالدين”.
وأشار الوزير الى أن “هذا يقال احتراماً لمن يستمع إلينا، فمن الجيد التظاهر سلمياً وبأسلوبٍ مُلفت للنظر، لكن التخريب والنهب مرفوضان تماماً”، ثم أن “هناك مزيد من الصلاحيات للشرطة، 500 جندي في ميلانو وحدها و3000 في جميع أنحاء إيطاليا”، فضلا عن “اعتقالات وقائية لمن يستمتعون بالترويج لخلق المشاكل والنهب على وسائل التواصل الاجتماعي”.