
روما ـ ذكّر وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتّو، بأنه “لطالما تحدثتُ عن ثقافة الدفاع، لكنها لا تُنشر على نطاق واسع لأنها تفتقر إلى الجاذبية”.
وقال الوزير كروزيتّو، خلال كلمته بمنتدى “مشتريات الدفاع” في روما الثلاثاء، إن “هناك طرق للتواصل وأساليب تفكير مختلفة، أكثر جاذبية، لا تعتمد على المنطق، بل على الحقوق، ولا على الواجبات، بل على المطالب لا الطموحات. في خضم كل هذا، يتوجب علينا الحفاظ على الدفاع، الذي يُعدّ أحد ركائز الأمن”.
وأوضح أن “القوات المسلحة الإيطالية لم تُسهم إلا بإحلال السلام في العالم، وشاركت في بعثات حفظ السلام حول العالم. نواصل تقديم مساعداتنا في الأماكن التي تُنتهك فيها القوانين والعدالة الدولية، ونفعل ذلك بصعوبة، لأنه أمر يصعب شرحه للشعب، كوننا نخوض حربًا هجينة لم يخضها أحد منا، بل نُجبر عليها”.
وأشار كروزيتّو، إلى أن “لا جدوى من الدفاع دون أمن اقتصادي، نمو، قدرة صناعية، عدالة شاملة، نظام صناعي واجتماعي وتعليمي متين وواسع النطاق. فإن كان المجتمع ممزقًا، متشرذمًا، مستقطبًا وعنيفًا، فإن ما يجب على القوات المسلحة حمايته من الهجمات الخارجية سينهار من الداخل”.
وخلص الوزير، المؤسس المشارك لحزب “إخوة إيطاليا”، إلى القول، إن “الدفاع عماد أساس بين أركان الأمن، لكنه ليس الركن الوحيد”.