
باريس ـ ردّت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، بكل صراحة، بكلمة: “كلا!” عندما سألها محاورها عما إذا كانت تنوي الترشح لمنصب الرئاسة الفرنسية.
وعلى سؤال ريتشارد كويست من شبكة (سي إن إن)، على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي في بانكوك: “هل هذا رفض بصفتك مصرفية أم سياسية؟”، أجابت لاغارد: “أنا رئيسة المصرف المركزي، ولن أحيد عن موقفي ما دمت في هذا المنصب”.
وأكدت المسؤولة الاقتصادية ما قالته في مقابلة سابقة حول نيتها عدم الكشف عن خططها المستقبلية حتى تُخبر أبناءها وأحفادها بها.
وفيما يتعلق بكتابها، المقرر صدوره في نهاية كانون الثاني/يناير، أوضحت لاغارد، أن “مع تقدمي في السن، شعرتُ أن الوقت قد حان لإيقاف الزمن ومحاولة استعادة ذكريات الماضي. لقد عشتُ حياة مهنية ثرية، لذا أودّ مشاطرتها”.
وأوضحت أن “السبب الثاني وراء قيامي بذلك هو استجابةً لتساؤلات شابات وفتيات عديدات: “كيف يمكنني فعل ذلك؟ كيف فعلتِ ذلك؟ ما هي العقبات؟” لذا، فـ”السببان هما: الحفاظ على الذاكرة حيةً، وتقديم إجابة لهنّ، لأنني أريد مساعدتهنّ”.
ولفتت لاغارد، إلى أنه: “سواء أكان في المجال القانوني، كما كانت الحال في زماني، في ثمانينيات القرن الماضي، أو في السياسة، ثم في صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي، في بيئات يهيمن عليها الاقتصاديون وعالم المال، نجد أغلبية من الرجال وقلة من النساء”.
وأردفت: “هناك شعور سائد بالعزلة، لكن في الوقت نفسه، بالاختلاف. وأعتقد أن الرسالة التي يجب إيصالها لهؤلاء الشابات هي تحديداً: يمكنكِ أن تكوني خبيرة اقتصادية، أن تتعاملي مع السياسة النقدية أو البرامج المالية مع مختلف البلدان، ويمكنكِ أن تكوني امرأة”.