بروكسل- من المقرر أن تستضيف العاصمة البلجيكية في العشرين من شهر تشرين الثاني/نوفمبر القادم القمة الثانية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.
وتأتي القمة المرتقبة في أعقاب حديث رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام عن كسر “المحرمات السياسية” وتصريحه بأن قرار مغادرة التكتل الموحد قبل عشر سنوات أحدث أضرارا لاقتصاد بلاده.
ووصف رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا الاتحاد والمملكة المتحدة بـ”شريكين متقاربين في الرؤى، تجمعهما قيم مشتركة ومصالح متبادلة”.
وأضاف، في بيان أعلن موعد القمة، “يرتبط أمننا وازدهارنا ارتباطاً وثيقاً، مما يجعل قيام شراكة قوية بيننا أمراً أساسياً. ومن خلال تعميق تعاوننا، يمكننا تعزيز قدرتنا على التصدي لتحديات عصرنا، وترسيخ قدرتنا على الصمود، وتعزيز الاستقرار في أوروبا وخارجها”.
ويرى مسؤولو الاتحاد الأوروبي أن القمة توفر فرصة لمواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتبنّي موقف مشترك بشأن العمل معاً من أجل السلام والأمن في أوروبا.
ومن المقرر أن تستعرض القمة التقدم المحرز في العلاقات الثنائية منذ انعقاد نسختها الأولى في لندن عام 2025، بما في ذلك ما يتعلق بشراكتهما في مجالي الدفاع والأمن، والطاقة، وقواعد الأغذية الزراعية، والمناخ، والتواصل بين الشعوب، والهجرة وإنفاذ القانون.
وعقب انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي عام 2020، باتت العلاقات بين الطرفين محكومة بالفعل بمجموعة من الاتفاقات الشاملة، تشمل اتفاقية الانسحاب، وإطار وندسور، واتفاقية التجارة والتعاون، والاتفاق المتعلق بجبل طارق. وتظل هذه الاتفاقات حجر الزاوية في العلاقات بين الجانبين.