روما ـ أكدت ناشطة حقوقية أوكرانية، القول، إن “المواطنين في بلادنا يدعمون زيلينسكي”، أما رئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين “فهو يريد إعادة بناء الإمبراطورية”، الروسية.
وتحدثت محامية حقوق الإنسان الأوكرانية والحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2022، أولكساندرا ماتفييتشوك، عن تغير موقف الرئيس الأمريكي تجاه الرئيس الأوكراني، قائلة: “للأسف، ترامب يعشق بوتين ويكره زيلينسكي. يبدو أنه لا يفهم كيف يمكن لدولة ذات قوات مسلحة أضعف ولا تمتلك أسلحة نووية أن ترفض الخضوع لإرادة قوة عظمى”.
وقالت الناشطة، في تصريحات لصحيفة (لا ستامبا) الإيطالية الإثنين، إن “ترامب يسعى ببساطة إلى تحقيق مصالحه الشخصية ومصالح دائرته المقربة، مستغلاً موقعه كرئيس للولايات المتحدة في هذا الصراع، وهذا النهج يوصف علنًا بأنه نفعي”.
أما على الصعيد المحلي لبلادها، فقد أكدت الحائزة على جائزة نوبل أن “زيلينسكي يحظى بدعم الشعب الأوكراني بأكمله، لأنه يتصرف بما يخدم مصالح الشعب الأوكراني”.
وأوضحت ماتفييتشوك، أن “لإجبار بوتين على إنهاء الصراع، يجب أن تكون تكلفة الحرب بالنسبة له أكبر من تكلفة السلام. وللأسف، لا تستطيع أوكرانيا تحقيق ذلك بمفردها. ولهذا السبب، يجب على المجتمع الدولي مصادرة الأصول الروسية، إنشاء محكمة خاصة بجريمة العدوان، الاستيلاء على سفن الأسطول الروسي الخفي، وفرض عقوبات ملموسة على الشركات الأوروبية التي تساعد روسيا على خرق القيود”.
وأشارت الناشطة، إلى أن “بوتين يريد تحقيق أهدافه الحربية بالاستناد إلى مفاهيم تاريخية عفا عليها الزمن في محاولة لإعادة بناء الإمبراطورية الروسية بالقوة. بعد ما يقرب من خمس سنوات من الغزو واثنتي عشرة سنة من الحرب إجمالاً، لم يتخلَّ القيصر عن هدفه، لأن حياة الإنسان هي أثمن مورد بالنسبة للدولة الروسية”.
وخلصت إلى القول، إن رئيس الاتحاد الروسي “يفكر بإرثه التاريخي”، مذكّرةً بأن “الدول الأوروبية آمنة فقط لأن الأوكرانيين يواصلون إبطاء تقدمه”.