
بروكسل ـ قالت الممثلة الأوروبية السامية للشؤون الخارجية والأمن، كايا كالاس، إن “هجمات السابع من تشرين الأول/أكتوبر، كانت عملاً إرهابياً همجياً. اليوم، نقف مع إسرائيل في إحياء ذكرى كل روح أُزهقت ودُمرت على أيدي إرهابيي (حماس)”.
وفي تصريح أدلت به منسقة الدبلوماسية الأوروبية، على قنواتها بوسائل التواصل الاجتماعي، الأربعاء، أضافت أن “قلوبنا مع الضحايا والناجين وعائلاتهم، ومع كل من لا يزال يعاني من وقع ذلك اليوم الرهيب”.
وأكدت رئيسة الوزراء الإستونية السابقة، على أهمية “الرفض القاطع لجميع أشكال معاداة السامية في جميع أنحاء أوروبا”، مشددة على “وجوب أن تتمكن المجتمعات اليهودية من العيش بحرية وأمان ودون خوف”.
وخلصت المسؤولة الأوروبية، إلى القول قائلةً إن (حماس) “ألحقت معاناة لا توصف بالشعب الإسرائيلي، خلّفت دماراً هائلاً، ويجب أن تنزع سلاحها حتى يتسنى لخطة السلام في غزّة أن تمضي قدماً”.
من جانبها، قالت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا: “يُحيي البرلمان الأوروبي ذكرى ضحايا ذلك اليوم المروع، مُجددًا التزامه بإنهاء الإرهاب، إيجاد سبيل للسلام ومضاعفة الجهود للقضاء على شر معاداة السامية العريق”.
وأعلنت ميتسولا، على وسائل التواصل الاجتماعي، أن “في ذلك الصباح المشؤوم، ارتكب إرهابيو (حماس) مجزرة راح ضحيتها 1195 شخصًا في إسرائيل، وتم اقتياد 251 شخصًا، بينهم أطفال صغار ومسنون، من منازلهم واحتجازهم كرهائن”.
واختتمت السياسية المالطية بالقول إن “بعض الأيام تبقى محفورة في الذاكرة إلى الأبد، وهذه الجراح لا تزال غائرة لدى كثيرين”.