
بروكسل ـ أعلن الاتحاد الأوروبي، أن مفوض شؤون التجارة، ماروش سيفكوفيتش، سيتوجه إلى بكين يوم الخميس المقبل لعقد اجتماعات حاسمة لمدة يومين مع مسؤولين صينيين في محاولة لتجنب حرب تجارية.
هذا وقد شدد الاتحاد الأوروبي موقفه تجاه بكين لحماية الشركات مما يعتبره منافسة غير عادلة في قطاعات استراتيجية، بما في ذلك صناعة السيارات.
ويحذر القادة والمراقبون الأوروبيون بشكل متزايد من “الصدمة الصينية 2.0″، وهو مصطلح يُستخدم لوصف تحول الشركات الصينية إلى التصنيع عالي التقنية، والذي يهدد صناعات تقليدية عديدة في الاتحاد الأوروبي.
وقد شهدت الصدمة الأولى، التي وقعت في أوائل العقد الأول من الألفية الثانية، ارتفاعًا كبيرًا في الصادرات الصينية منخفضة التكلفة والأقل تقدمًا من الناحية التكنولوجية، مما أضر بالمصنعين ليس فقط في أوروبا، بل في جميع أنحاء العالم.
ويجري مسؤولون من الاتحاد الأوروبي والصين محادثات منذ حزيران/يونيو الماضي لمعالجة مخاوف بروكسل بشأن الاختلال التجاري الحالي. وفي الوقت نفسه، يستعد الاتحاد الأوروبي لتعزيز أدواته الدفاعية التجارية، لكن بكين هددت بالرد على أي مبادرة تستهدف الصين.