
بروكسل ـ أكدت الممثلة الأوروبية السامية للشؤون الخارجية والأمن، كايا كالاس، أن “التهديد الذي يشكله الحوثيون على الملاحة في البحر الأحمر قد تفاقم بشكل ملحوظ”، وأن البعثتين الأوروبيتين العاملتين في المنطقة، وهما أسبيدس وأتالانتا، بحاجة لـ”مزيد من الموارد البحرية والجوية” لمواجهة هذا التهديد.
وفي رسالة وجهتها إلى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم السبت الماضي ونشرت الإثنين، كتبت كالاس: “إن النفوذ الذي اكتسبه الحوثيون في مضيق باب المندب، من خلال سيطرتهم على ميناء المخا وجزيرة بريم وجزر حنيش، يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن البحري على طول ممر عبور دولي حيوي”.
وأكدت المسؤولة الأوروبية، أن الوضع “يؤثر على المصالح الأوروبية حقًا، كما يؤثر على سلاسل التوريد، وربما يزيد من تفاقم الوضع الاقتصادي المتأزم أصلًا بسبب ارتفاع أسعار الوقود”.
وذكرت أن “المتمردين اليمنيين، أعلنوا أنهم يعتزمون استهداف المصالح المرتبطة بالسعودية فقط”، لكن “هناك غموض يكتنف مسار عملهم فيما يتعلق بالسفن العابرة للمضيق”، داعيةً وزراء الاتحاد الأوروبي إلى “اقتراح إجراءات محتملة” قبل انعقاد مجلسي الشؤون الخارجية والدفاع المقبلين، بما في ذلك “الإجراءات الحالية والمستقبلية” التي يمكن أن تتوقعها أسبيدس وأتالانتا.
وأوضحت الممثلة العليا، أن “هناك استنتاج واحد واضح بالفعل: نحن بحاجة إلى المزيد من الأصول البحرية والجوية المجهزة تجهيزًا جيدًا لمواجهة مستوى التهديدات المتزايد، بما في ذلك تعزيز القدرات في عمليات الحماية الشخصية”.