ستراسبورغ- تحدثت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا عن الحاجة إلى “استجابة أوروبية جماعية للدفاع عن الديمقراطية”.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء في ستراسبورغ في أعقاب الإقرار البرلماني لتقرير متعلق بنتائج اللجنة الخاصة بشأن الدرع الأوروبية للديمقراطية، والذي يتضمن توصيات عملية حول كيفية فعل المزيد للدفاع عن مؤسسات التكتل الموحد الديمقراطية وتعزيز الأدوات المتاحة له بالفعل.
وأشارت ميتسولا إلى أن الجهاز التشريعي الأوروبي “يقترح في هذا التقرير تدابير ملموسة، وعقوبات أوسع نطاقاً على من يساهمون في نشر معلومات مضللة، مثل روسيا وغيرها من الجهات المعادية وغير الحكومية”.
واردفت: “نريد تطبيقاً أفضل للتشريعات القائمة، وتدابير جديدة محددة الأهداف لتعزيز مرونة المؤسسات. ولنكن واضحين: الشفافية، وحرية الإعلام، والتثقيف الإعلامي ليست خيارات، بل هي ضرورية لتقوية مجتمعنا”.
وحذرت ميتسولا من أن “التهديدات الهجينة لا تتوقف عند الحدود الوطنية”، فـ”في وقت يسعى فيه الكثيرون إلى زرع الشكوك وزعزعة الاستقرار، فإن رد هذا البرلمان اليوم واضح وضوح الشمس”.
وخلصت قائلة: “لن نرضخ للترهيب أو الانقسام، سنبقى متحدين لأننا أقوى عندما نكون كذلك”.