روما ـ قال وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنطونيو تاياني، إن الرسوم الجمركية الأمريكية لم توقف نمو صادراتنا بفضل التنويع الذي تبنته الحكومة.
وأضاف الوزير تاياني، في تصريحات إذاعية الإثنين، أن “منذ العام الماضي، بدأنا بوضع استراتيجية لتشجيع الصادرات التي تمثل 30 ـ 40% من ناتجنا المحلي الإجمالي، وبالتالي فهي تمثل جزءًا مهمًا من هيكلنا الاقتصادي، وكذلك لأننا دولة صناعية، القوة الأوروبية الثانية، كما نختص بالتجارة، كقوة تجارية رابعة في العالم، وهي النتيجة التي حققناها خلال هذه الحكومة”.
وتابع: “لم نكن نعرف ما الذي سيحدث على الأرجح واستخدمنا استراتيجية تقوم على كلمة واحدة: التنويع”، مشيراً إلى أن “السوق الأوروبية والأمريكية تظلان هدفين من الأولويات، وعلى الرغم من الرسوم الجمركية، سارت الأمور في الاتجاه الصحيح بسبب زيادة الصادرات”.
وذكر الوزير المخول بملف التجارة الخارجية: “لكن يمكننا زيادة صادراتنا من خلال التركيز على الأسواق الكبيرة، وأفكر بأسواق أمريكا اللاتينية والهند، وذلك بفضل الاتفاقيات التي وقعتها أوروبا، كتلك مع دول ميركوسور. إنها أساسية وكانت إيطاليا حاسمة في الموافقة على هذه الاتفاقية لأن الفرنسيين لم يرغبوا بذلك”.
واسترسل: “لكن بما أنه لا يوجد تصويت بالإجماع في السياسات التجارية، فقد كنا أساسيين حقًا ويشكرنا الأرجنتينيون والبرازيليون على ذلك. لقد ذهبنا إلى الأرجنتين والبرازيل مع أكثر من مائة شركة، حققنا نجاحاً كبيراً لأننا كنا أول الأوروبيين الذين ذهبوا في مهمة عملياتية إلى بوينس آيرس وساو باولو في البرازيل، مع إجماع سياسي قوي أيضاً على الجانب الأرجنتيني”.
وأشار تاياني، إلى أن “الرئيس ميليّ أجرى محادثة معي استمرت لمدة ساعة ونصف تقريبًا وكان برفقتي أيضًا الوزير فالديتارا ورئيس كونفيندوستريا. وكان ذلك أيضًا اعترافًا بدور بلدنا الذي يشمل قطاعات عديدة، من الأدوية إلى الدفاع مرورا بالآلات والأغذية الزراعية، بلد قادر على تقديم منتجات عالية الجودة”.
وأردف: “ثم دعونا لا ننسى أن في الأرجنتين والبرازيل هناك مجتمعان إيطاليان كبيران جدًا أو جاليتان من أصل إيطالي وهذا يسهل حضورنا مع المنتجات التي نصدرها، بل يسهل استثماراتنا أيضًا، لأننا نريد تدويل شركاتنا، لا التصدير فقط، لكن في الوقت نفسه، قمنا في هذه المهمة أيضًا بدعوة الأرجنتينيين والبرازيليين للحضور والاستثمار معنا، لأننا بلد مستقر، لدينا قواعد معينة ونعمل على تخفيف العبء البيروقراطي”.