
روما ـ رأى وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوزي، أن “الإجراءات التي اتخذتها إسبانيا بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي إذا حققت النتائج المرجوة، فسنتمكن قريبًا من العودة إلى الحياة الطبيعية. لا أحد يرغب باستمرار الرقابة ليوم واحد أكثر من اللازم، إسبانيا بلد صديق وتربطنا ومدريد علاقة مستمرة وبنّاءة”.
وفي مقابلة مع صحيفة (لا ستامبا) الخميس، عاد الوزير للتطرق إلى موضوع أزمة سبتة وتعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا، قائلًا: “منذ أن أعدنا فرض الرقابة على الحدود مع إسبانيا، تم تحديد هوية أكثر من 180 ألف شخص، وصدرت 42 مذكرة رفض دخول، تسعة منها بحق مواطنين مغاربة وتم اعتقال ثمانية أفراد”.
وأكد بيانتيدوزي، أن “تضامن أوروبا معنا كان معدومًا عندما كانت لامبيدوزا تحت الضغط”، وهنا “أودّ أن أشير إلى أن بعض الدول الأعضاء علّقت اتفاقية شنغن لسنوات، بما في ذلك على الحدود مع إيطاليا، تحديدًا لمنع مرور المهاجرين عبر بلادنا”.
وأعرب الوزير عن “الاعتقاد بأن لا أحد قد استاء من هذه القرارات، وبشكل خاص معلقين عديدين في بلدنا الذين يعبّرون الآن، بالمصادفة عن استيائهم من إعادة فرض الرقابة على الحدود الإسبانية بعد أحداث سبتة”.
وأوضح وزير الداخلية، أن “في غضون ذلك، لا يزال المركزان في ألبانيا شبه خاليين، لسبب بسيط للغاية، أن بعض المحاكم الإيطالية أثارت قضية قانونية معروضة أمام محكمة العدل الأوروبية، ونحن الآن بانتظار الحكم”.
وذكر بيانتيدوزي، أن “من المتوقع صدور القرار في الخريف. قد نتفق أو نختلف مع القرار القضائي، لكن أحكام التدابير تُحترم حتى وإن كانت مؤقتة. في هذه الأثناء، تعمل هذه التدابير كضمانات قانونية”.