أولريش سيغموند - أليس فايدل

برلماني إيطالي: فوز حزب البديل لأجل ألمانيا جرس إنذار لأوروبا

سبتمبر 7, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
نيكولا فراتويانّي

روما ـ أعرب برلماني ايطالي معارض، عن الاقتناع بأن “أوروبا مُعرّضة لخطر كارثة. يجب أن يكون هذا بمثابة جرس إنذار قوي، وعلينا التعبئة فورًا، بما في ذلك في إيطاليا، لاجتثاث موطئ قدم للتطرف اليميني. إنهم يُطلقون على أنفسهم اسم النازية ذات الوجه الودود في ألمانيا”.

وتعليقًا على نتائج الانتخابات في ولاية ساكسونيا-أنهالت، التي شهدت فوز حزب البديل لأجل ألمانيا، قال عضو مجلس النواب من حزب اليسار الإيطالي نيكولا فراتويانّي: “إن هذه نتيجة انهيار دولة الرفاه، حضارة العمل واللامساواة التي تستمر بالتفاقم، مما يُغذي الفقر ويجعل الناس أكثر عزلة وانعدامًا للأمان، لا ماديًا بل وحسب، وجوديًا أيضًا”.

وقال البرلماني، إن “الأممية السوداء تواصل بثّ الخوف دون تقديم حلول. يجب أن يتحلى التقدميون بالشجاعة لتغيير المسار جذريًا، لمواجهة الرأسمالية المُفترسة التي خلقت هذه الظروف لقطاعات واسعة من السكان وعلى مستوى العالم”.

وأضاف فراتوياني: “ما أزال أرى ضرورة فرض ضريبة على فاحشي الثراء. في إيطاليا، سيقتصر الأمر على 50 ألف إيطالي فقط ممن تزيد ثروتهم الصافية عن 5 ملايين يورو. ويجب وضع حدٍّ لهذا السباق المحموم للتسلح”.

وأوضح أن “تيار اليسار، مثلنا، قوة يسارية، نسوية وبيئية، وبالتالي فهو عدوٌّ لفلاديمير بوتين. على العكس من حزب البديل لأجل ألمانيا، الذي يُقدّر الديكتاتور الروسي لأنهما يتحدثان لغة اليمين المتطرف نفسها”.

أما بشأن زعيم حزب “المستقبل الوطني”، روبرتو ڤانّاتشي، فقد قال النائب المعارض: “يجب أخذه على محمل الجد، فهو ليس مجرد تهديد انتخابي، بل خطر اجتماعي وثقافي بسبب القبول السطحي والتافه المتزايد للأفكار والرموز المستمدة من أسوأ حقب تاريخنا: النازية والفاشية”.