
مدريد ـ قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: “لقد استمعنا إلى تصريحات غير مقبولة أدلى بها وزيران مغربيان بشأن سبتة ومليلية”.
وأضاف سانشيز خلال كلمته أمام البرلمان الإسباني الخميس، أن “هذه تصريحات رفضناها رفضًا قاطعًا، وأودّ إبلاغكم بأننا استدعينا السفير المغربي على إثرها في 21 آب/أغسطس”.
وأشار رئيس الحكومة، إلى أن “إسبانيا ستطالب بحضور دائم لوكالة حماية الحدود الأوروبية (فرونتكس) في ميناء وحاجز أمواج تراخال، وهي الطريق التي سلكها غالبية المهاجرين البالغ عددهم 70 ألفًا، الذين عبروا الحدود بشكل غير نظامي ودخلوا سبتة ليلة 30-31 تموز/يوليو الماضي”.
وتابع: “كما سنطلب من (يوروبول) إنشاء بعثة خاصة لمراقبة الهجرة غير النظامية في مدينة سبتة ذاتية الحكم، وضمان حصول هذه الحدود الأوروبية على الدعم الأوروبي الذي تستحقه”، مشيراً إلى أن “أحدًا لم يقدم للحكومة الإسبانية أدلة ملموسة تثبت أن المغرب خطط أو دبر تدفق المهاجرين الذي حدث في سبتة أواخر الشهر المنصرم”.
وذكر سانشيز، أن “مسألة الدور المحتمل للمغرب في هذه الأزمة قد أثارت جدلاً واسعاً في إسبانيا طوال شهر، وتعززت الشكوك يوم الأربعاء بتسريب تقرير للشرطة يُبرز تحديداً، تساهل أجهزة إنفاذ القانون المغربية خلال هذا التدفق المفاجئ للمهاجرين”.