
الفاتيكان ـ شدد البابا ليون الرابع عشر، على أن “الكنيسة أيضًا يجب عليها أن تنتبه إلى علامات الأزمنة، وتفسرها على ضوء الإنجيل، وبالتالي تعالج القضايا الملحة مثل التقدم التكنولوجي الذي لا يستفيد منه إلا البعض، واستمرار تفشّي الفقر”.
ولدى تحيته حجاجّا ناطقين باللغة الإنجليزية، خلال لقاء الأربعاء المفتوح في ساحة القديس بطرس، ذكّر البابا، بأن “في أيامنا هذه، التي تتميز بتغييرات عميقة وكثير من الظلم، كل واحد منا مدعو للقيام بدوره في الترحيب بأعمق أسئلة ورغبات القلب البشري والإصغاء إليها”.
وفي معرض تحيته حجاجّا ناطقين بالإسبانية، نوّه ليون الرابع عشر، بأن “المؤمنين المتحدين بالمسيح والمدعومين بروحه، يجب أن يلتزموا بالإصغاء بقلوبهم والسماح لأنفسهم بالمساءلة، ومرافقة ومساعدة الأشخاص الذين يعانون من الصعوبات، ولا سيما الفقراء والذين يعانون من الظلم والتمييز والعنف”.