بروكسل- أفادت بعثتا الاتحاد الاوروبي لدى أديس أبابا والاتحاد الافريقي بأنها “تتابع بقلق بالغ التطورات في شمال إثيوبيا”، في أعقاب الاشتباكات العنيفة بين الجيش الحكومي وجبهة تحرير تيغراي قرب الحدود مع السودان.
وحذرت البعثتان في بيان مشترك مع سفارات دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي وكندا والنرويج والمملكة المتحدة، من أن “تجدد المواجهة العسكرية في إقليم تيغراي، الذي تضرر بشدة بالفعل من الجفاف ويشهد احتياجات إنسانية كبيرة، سيكون مدمراً لسكان شمال إثيوبيا”.
وأضاف البيان: “نشجع جميع الأطراف على الانخراط بصورة بناءة وبحسن نية في تنفيذ اتفاق الوقف الدائم للأعمال العدائية. ونرحب بالمشاورات المتجددة التي يجريها الممثل الأعلى للاتحاد الأفريقي لمنطقة القرن الأفريقي، الرئيس الأسبق أوباسانجو، بما في ذلك زيارته الأخيرة إلى إثيوبيا واجتماعاته في أديس أبابا وميكيلي” عاصمة إقليم تيغراي.