غويدو كروزيتّو

وزير الدفاع الإيطالي ينفي ما تداول عن حزمة مساعدات عسكرية لأوكرانيا

أغسطس 26, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- نفى وزير الدفاع الايطالي، غويدو كروزيتّو، ما تداولته بعض وسائل الاعلام وشخصيات بالمعارضة عن بطاريات مضادة للطائرات ورادارات وأموال أرسلت سراً إلى كييف، ضمن حزمة مساعدات جديدة.

وقال كروزيتّو “أقرأ بعض التصريحات السياسية، التي من الواضح أنها صيغت وكُتبت فقط انطلاقًا من مقالات صحفية، بشأن المساعدات لأوكرانيا، ولا سيما الحزمة الثالثة عشرة من المساعدات للشعب الأوكراني”.

واضاف الوزير، في تصريح نشرته وزارة الدفاع الاربعاء “تطلب هذه التصريحات (من شخصيات في المعارضة) من الحكومة، بنبرة إنذارية وقاطعة، تقديم إيضاحات بشأن إجراء لا وجود له حتى اليوم في الواقع، لكنه يُتداول ويُثار حوله الكثير من الكلام كما لو كان قد أُقر بالفعل منذ حزيران/يونيو” الماضي.

وأؤدف، موجها أصابع الاتهام نحو قوى بالمعارضة “لذلك سأحاول إدخال بعض عناصر الجدية والحقيقة إلى نقاش تمليه إما الرغبة في الجدل بأي ثمن، أو منطق أكثر تعقيدًا وغموضًا وخطورة”.

وأشار الوزير إلى أن “البرلمان الإيطالي خوّل الحكومةَ إرسال مساعدات إلى أوكرانيا، بما في ذلك خلال عام 2026، كما حدث في جميع السنوات السابقة، وهي مساعدات ذات طبيعة مدنية وعسكرية على حد سواء”.

وأردف “لم تُرسل قطّ، وأكرر قطّ، موارد مالية مزعومة، بل سلع ومواد مختلفة ومتنوعة من حيث الصنع والطبيعة. وإذا أردنا التذكير بجزء من المساعدات المدنية، فيمكننا الحديث عن أكثر من 300 مولد كهربائي وآلات من كل نوع للمستشفيات المتخصصة بالأطفال.

وقال كروزيتّو “هذا العام، أي في 2026، لم يتم حتى اليوم إضفاء الطابع الرسمي على أي شكل من أشكال المساعدات، وأكرر: أي شكل. وذلك لأن المساعدات تُقدَّم فقط عندما تكون هناك إمكانية للاستجابة لطلبات أوكرانية محددة، وهذا ليس دائمًا أمرًا سهلاً أو ممكنًا ببساطة”.