برلماني إيطالي معارض ينتقد سياسة ميلوني تجاه أوكرانيا

أغسطس 25, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- رأى برلماني إيطالي معارض أن رئيسة الوزراء جورجا ميلوني، التي لم تنضم إلى اجتماع (تحالف الراغبين) الداعم لأوكرانيا، “ارتكبت عدة أخطاء بقرارها الصادر أمس”.

وكانت مصادر برئاسة الوزراء قد أفادت أمس بأن روما لن تشارك في مناورات عسكرية مرتقبة لتحالف الراغبين بين شهري تشرين الاول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر، وذلك  تماشياً مع موقف ميلوني الرافض لإرسال جنود إيطاليين إلى أوكرانيا في حال التوصل لإتفاق بين موسكو وكييف.

وقال النائب عن حزب (+أوروبا) الوسطي، بينيديتو ديلا فيدوفا، في تصريح صحفي الثلاثاء إن “ضمان حماية المدنيين الأوكرانيين من عدوان (الرئيس الروسي، فلاديمير) بوتين العنيف واجب تضامن لا مفر منه. كما أن تزويد أوكرانيا بدفاعات مضادة للطائرات لا يطيل أمد الحرب، بل يخفف من حدتها، وربما يُقرب نهايتها بإضعاف العمل الروسي”.

وأضاف البرلماني المحسوب على تيار يسار-الوسط بصف المعارضة، “أيضًا لأن ميلوني بهذه الطريقة تُخرج نفسها، وإيطاليا، من صفوف الدول الأوروبية الأكثر مسؤولية، وكذلك الأكثر استعدادًا، تلك الدول التي تدرك، بعيدًا عن الحسابات الانتخابية، أن مستقبل أوروبا على المحك، وأنه لا مجال اليوم للحياد أو الاسترضاء”.

ورأى ديلا فيدوفا أن “أوكرانيا بحاجة إلى أوروبا، وأوروبا بحاجة إلى أوكرانيا. بالنسبة لبوتين، يُعدّ إسقاط النظام الديمقراطي ومحو الحريات في أوكرانيا أمرًا حيويًا في مسيرته نحو الهيمنة العسكرية والسياسية. إن إمبريالية بوتين عسكرية – بما في ذلك الحرب الهجينة والمعرفية – وسياسية في آنٍ واحد، لأنها تهدف إلى تفكيك الاتحاد الأوروبي كقوة اقتصادية وكنموذج للديمقراطية يُمكن الوثوق به، حتى على صعيد الأمن والردع”.

وخلص قائلا: “لهذا السبب، فهو (بوتين) يدعم ويساند أولئك الذين في أوروبا ممن يرغبون في تقسيم التكتل الاوروبي الموحد وإضعافه منذ خروج بريطانيا”.