
الفاتيكان ـ أعلن الكرسي الرسولي، أن البابا ليون الرابع عشر، تلقى ببالغ الحزن نبأ الحادث المأساوي الذي أودى بحياة ركّاب عبّارة في بحيرة كاريبا بزيمبابوي.
وكان القارب قد انقلب يوم 11 آب/أغسطس الجاري في البحيرة السالفة الذكر، وأشارت التحقيقات إلى أنه كان محملا بأكثر من طاقته الاستيعابية عندما انقلب بسبب هبوب رياح عاتية.
وجاء في برقية أرسلها البابا، تحمل توقيع أمين سر حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، إلى ذوي ضحايا غرق السفينة: “يتقدم البابا بخالص التعازي إلى جميع من فقدوا أرواحهم، ويدعو الله القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته”.
وحسب نص البرقية، فإن “البابا يؤكد صلاته من أجل السلطات المدنية وفرق الإنقاذ التي تعمل على مواجهة هذه المأساة”، واختتم “داعيًا الله أن يمنح جميع المتضررين الصبر والسلوان والقوة”.
وكانت الشرطة في زيمبابوي قد قالت يوم السبت المنصرم إنه “جرى انتشال 22 جثة أخرى بعد انقلاب القارب، ليرتفع بذلك عدد الوفيات إلى 68”.