
روما ـ أكد برلماني ايطالي القول: “إننا نشهد حالة طوارئ للعنف الجنسي الذي يرتكبه مهاجرون، وخاصة أولئك القادمين من المغرب العربي، الذين اعتدوا خلال الساعات القليلة الماضية على شابات في مناطق بازيليكاتا، ميتابونتو، بوليكورو وباري”، جنوب البلاد
وقال روسّانو ساسّو، عضو مجلس النواب عن حزب “المستقبل الوطني” بزعامة روبرتو ڤانّاتشي، في تصريحات الإثنين، إن “مع حلول عيد منتصف الصيف، يزداد تواجد الشباب على الشواطئ، وبشكل خاص في المساء”.
وتابع: “إنها ساعاتٌ يقضونها في فرحٍ ومرحٍ بلا قيود، ثم يصل المهاجرون، الذين يرون من المناسب أن يُظهروا للفتيات الإيطاليات فرادة ثقافتهم: قمع المرأة، العنف الجنسي والاغتصاب. تاريخيًا، أُطلق على هذه الأعمال اسم ‘البِدع المغاربية’، وحتى اليوم نواجه غزوًا يجلب لنا الجريمة، الرعب والاغتصاب”.
وأضاف ساسّو: “لكن حكومة ميلوني وأحزاب يمين الوسط المعتدلة ستخبرنا أن كل شيء تحت السيطرة وأن أعداد الوافدين قد انخفضت”، مشيراً إلى أن “إزاء من يغتصبون نساءنا، يعرف حزب المستقبل الوطني بقيادة ڤانّاتشي ما يجب فعله”.