روما- رفض وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني اتهام نظيره الاسباني خوسيه مانويل ألباريس لحكومة يمين الوسط الايطالية باستغلال أزمة المهاجرين في سبتة لتحقيق مكاسب انتخابية.
وقال تاياني الأربعاء على هامش حدث، “بالتأكيد لا نفعل هذا لأسباب انتخابية، نحن فقط نحمي المصلحة الوطنية”.
وأعلنت الحكومة الاشتراكية الاسبانية الأسبوع الماضي فرض إجراءات تفتيش على الحدود جوا وبحرا على المسافرين القادمين من إيطاليا، ردا على اعلان روما تعليق اتفاقية شنغن مع اسبانيا في أعقاب فرار آلاف المهاجرين من المغرب إلى جيب سبتة.
واشار مسؤول الدبلوماسية الايطالية إلى أن الانتخابات البرلمانية في بلاده ستُجرى بعد عام، في حين أنه “ربما اتخذت مدريد خياراتها بشأن سبتة لأسباب انتخابية، نظراً للصعوبات الكبيرة التي يواجهها الحزب الاشتراكي الإسباني”.
وقال تاياني إنه لم يتواصل مع إلباريس، مضيفا “قرارنا ليس ضد إسبانيا، ولم نتخذ أي إجراء انتقامي، لقد حاولنا فقط حماية المصلحة الوطنية والأمن القومي والأوروبي في مواجهة حالة طوارئ لم يسبق لها مثيل من قبل”.
وكان ألباريس قد انتقد أمس الثلاثاء في زيارة وصفت بالتاريخية إلى سبتة، رد فعل إيطاليا على أحداث نهاية تموز/يوليو في المدينة، كونها “لم تُظهر نفس روح التضامن والدعم تجاه إسبانيا، التي أبدتها غالبية دول الاتحاد الأوروبي”.