بروكسل- أشار حاكم مدينة سبتة ، خوان خيسوس فيفاس إلى أنه “بحسب القاموس، تعني كلمة غزو احتلالاً غير طبيعي لإقليم ما. وهذا ما حدث في سبتة”.
وأضاف، خلال جلسة استماع الخميس عبر دائرة الفيديو للجنة الحرية الاقتصادية والمساواة في العمل التابعة للبرلمان الأوروبي: “كان ذلك هجوماً، وانتهاكاً للسلامة الإقليمية. إنها ليست أزمة هجرة، بل حادثةٌ طالت أمن المدينة وإسبانيا وأوروبا. لم تعد سبتة إلى وضعها الطبيعي، إذ لا يزال ما بين 3000 و5000 شخص من الذين دخلوا المدينة الأسبوع الماضي موجودين فيها”.
وأضاف حاكم المدينة، الذي ينتمي إلى حزب الشعب الاسباني، “مراكز الاستقبال تنهار. هذه حالة طوارئ إنسانية ضخمة. السكان في حالة هلع وهم محقون”، فـ”سلامتنا في أيدي بلد ثالث، المغرب، الذي لا يعترف بسيادتنا”.