روما- رأى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني أن “على عاتق القضاء كشف ملابسات وفاة عبد الرحيم فقير”، المواطن المغربي (42 عاما) الذي فارق الحياة خلال عملية توقيف نفذها عناصر شرطة في مدينة بولونيا (شمال وسط).
وفي إشارة إلى اعمال عنف خلال مظاهرة في بولونيا غداة الحادثة، أضاف تاياني “إلا أنه، احتراما لمبدأ البحث عن الحقيقة على وجه التحديد، فإن تحيز فئة معينة من اليسار، التي لا تفوت فرصة لتأجيج الكراهية تجاه الدولة وأجهزة إنفاذ القانون، هو أمر غير مقبول”.
وأشار الوزير إلى أن “دعوة المواطنين للخروج إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم، مع العلم أن الأمر سيتحول إلى عنف وقبل معرفة الحقائق، هو أمر غير مسؤول ومخزٍ”.
ورأى تاياني أن أعمال التخريب والمواجهات العنيفة ضد رجال الشرطة خلال مظاهرة، تعتبر “جريمة بحق مدينة مثل بولونيا”.
وخلص نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية قائلا: “نُعرب عن أعمق تعاطفنا مع رجال إنفاذ القانون المصابين، ومع كل موظفي الخدمة العامة الذين يُخاطرون بحياتهم وسلامتهم يوميًا، ويعملون بلا كلل لضمان سلامة المواطنين”.
يشار إلى أن مكتب المدعي العام في بولونيا قد فتح سجلا خاصا بعد “فحص وثائق أولية وتسجيلات فيديو التي تم الحصول عليها، بما في ذلك الكاميرا التي استخدمتها قوة الشرطة، بحق من شارك في المراحل المختلفة للتدخل المطول”، في عملية التوقيف.